نجدة الطبيعة الأم
استنزف الإنسان ثروات الأرض الأساسية متغافلاً عن مأزق تأثيره السلبي على البيئة التي كانت دوماً ملجأه عبر التاريخ.
وبمنأى عن مجرد مبررات الإحتباسات الحرارية المفروضة والواقعة في العالم، دون محاولات تروم حلولاً عقلانية تأتي بنجاح يجيء بنجاحات، صار لزاماً تعبئة الجهود لإنقاذ ما أمكن إنقاذه من براثين التهور والتدمير لما تبقى من ثروات مغرب يقود قاطرة التحول الطاقي والمبادرات الرحيمة بالبيئة في القارة الإفريقية.
النوع :
- , الأطلس الكبير
- , بحيرات و انهار
- , بيئي
- , تغير مناخي
- , تنمية مستدامة
- , طاقة متجددة
- , موارد مائية
شارك:
لتحميل نص التعليق كاملاً
رجاءً أدخل بريدك الإلكتروني: