آثار أيت إيمور البائدة 01

الحلقة وقوف على مآثر قبيلة يحكى عنها أنها كانت من أغنى القبائل وأقواها، حتى قيل إنها كانت تصنع لخيلها حُذوات من ذهب. اشتدت شوكتها وتمرست على فنون الفروسية والإغارة، فهددت القوافل والجوار والرجال في أمنها، فرُفعت ضدها الشكايات إلى السلاطين، بفاس ومراكش، فتقرر طردهم بعيدًا، ليصيب هذا القرار القبيلة في مقتل، فتناثرت أشلاؤها في الآفاق. إنها قبيلة أيت إيمور بمنطقة أيت أم البخت بزاوية الشيخ بالأطلس المتوسط الشرقي التي لم تترك لنا من دلائل وجودها وحضارتها، لا مصادر ولا سجلات، سوى بعض أنقاض المآثر، معظمها اندرس، وصار قفراً بلا حياة.

النوع :
  • , إستكشافي
  • , الأطلس المتوسط
  • , تاريخي
  • , سياحي
  • , موقع أثري
لتحميل نص التعليق كاملاً

رجاءً أدخل بريدك الإلكتروني:

[wpforms id="11541"]
قد يعجبك هذا ايضا
» آثار أيت إيمور البائدة 01